الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
463
الغيبة ( فارسي )
السّماوات والأرض ، يا من له خزائن ما دقّ وجلّ ، لا تمنعك إساءتي من إحسانك ، أنت تفعل بي الّذي أنت أهله ، ( فإنّك ) أنت أهل الكرم والجود والعفو والتّجاوز ، يا ربّ يا اللّه لا تفعل بي الّذي أنا أهله فإنّي أهل العقوبة وقد استحققتها ، لا حجّة ( لي ) ولا عذر لي عندك ، أبوء لك بذنوبي كلّها وأعترف بها كي تعفو عنّي ، وأنت أعلم بها منّي ، أبوء لك بكلّ ذنب أذنبته وكلّ خطيئة احتملتها وكلّ سيّئة عملتها ، ربّ اغفر وارحم وتجاوز عمّا تعلم إنّك أنت الأعزّ الأكرم » . وقام ودخل الطواف فقمنا لقيامه وعاد من الغد في ذلك الوقت فقمنا لإقباله كفعلنا فيما مضى ، فجلس متوسّطا ونظر يمينا وشمالا فقال : كان عليّ بن الحسين سيّد العابدين عليه السّلام يقول في سجوده في هذا الموضع - وأشار بيده إلى الحجر تحت الميزاب - :